|
ونظراً لاتساع مساحة الإمارة وطول سواحلها البحرية وشواطئها
الرملية الذهبية وعدم تركيز المناطق الصناعية في مكان معين، فإنها
تتميز ببيئة صحية سليمة وبجو نقي. حيث يتصف مناخها في الصيف كباقي
المناطق الساحلية في الخليج بالحرارة والرطوبة، وفي الشتاء يسود
الجو المعتدل الممطر والمائل للبرودة. وتتميز رأس الخيمة بتنوع
طبيعي فريد، مما أهلها لاستثمار تلك الإمكانيات في تنفيذ الكثير من
المشروعات السياحية الكبرى وجعلها مكاناً متميزاً للرحلات العلمية
والسياحية من مختلف إمارات الدولة. وقد شهد قطاع السياحة نمواً
ملحوظاً وتطورات مهمة، وذلك بعد إنشاء مؤسسات جديدة للترويج
السياحي في الإمارة وعلى رأسها دائرة السياحة، وإنجاز عدد من
المرافق والمنتجعات السياحية الحيوية الجاذبة والآثار السياحية
التاريخية، والحدائق العامة كحديقة صقر وعين خت الصحي ومنطقة عوافي
السياحية، والأندية الرياضية، ومتحف رأس الخيمة الوطني، ومرافق
سياحية أخرى مثل نادي الرماية، ومركز الخيول والهجن، والفنادق ذات
الخدمة المتميزة، بالإضافة إلى العديد من المراكز الصحية المنتشرة
في المناطق المختلفة للإمارة، إضافة إلى مجموعة حديثة من المراكز
التجارية المتطورة كمركز منار والواحة واللولو
وغيرها. كما تقام كثير من الاحتفالات
والمهرجانات والسباقات على مدار
العام.
وتولي
إمارة رأس الخيمة اهتماماً كبيراً
بالاستثمار الصناعي خصوصاً في
الصناعات التحويلية والتشييد، وقد
نجحت بعض الصناعات فيها من اكتساب
سمعة عالمية والوصول إلى مراكز
مرموقة في الترتيب الدولي. ومن أهم
هذه الصناعات،صناعات الأدوية
والسيراميك والإسمنت، وصناعات أخرى
كالطابوق والبلاط والأحجار والرخام
والإسفلت والبلاستيك والقوارب
والأصباغ والألمنيوم والألبان
والدواجن والتمور وغيرها.
كما تتوفر في الإمارة مرافق اقتصادية أخرى كميناء صقر وميناء رأس
الخيمة والمنطقة الحرة ومطار رأس الخيمة الدولي ومركز رأس الخيمة
للمعارض، والمؤسسات المالية كالبنوك والمصارف.
وتشهد رأس الخيمة تحقيق معدلات نمو
مرتفعة ومستديمة في إطار تنمية
متوازنة تعتمد على تنويع
القاعدة الاقتصادية من أجل خلق فرص
عمل أوسع وبالتالي
تنويع أكبر لمصادر الدخل،
وتعظيم الاستثمار وتعزيز مساهمة
القطاع الخاص في النشاط التنموي
ورفع مستويات الإنتاجية والأداء،
وتوفير القوى العاملة الماهرة والمؤهلة.
|