الرئيــسة    

خريطةالموقع    

English

 

 

 

 

لتدني ثقة أصحاب العمل تجاه شهادات " إي ليرنينج "

جامعة الاتحاد تدعو لتعزيز جهود تقييم التعليم عن بعد لتحقيق المصداقية

 

جامعة الاتحاد- رأس الخيمة

 دعت جامعة الاتحاد في رأس الخيمة الى ضرورة تعزيز جهود المتابعة والتقييم في ميدان  التعليم عن بعد ، الذي يعد أحد استخدامات التكنولوجيا في تطوير التعليم وتقديم تسهيلات للمتعلم أينما كان ومتى أراد التعلم، مؤكدة أهمية دعم التعليم عن بعد وضرورة تقييم المتعلمين فيه عن طريق الامتحانات التقليدية مرتين على الأقل لكل فصل دراسي، وذلك طلبا لتحقيق المصداقية في التقييم وتلافي أوجه القصور الموجودة حاليا.

جاء ذلك في البحث الذي قدمه د. الطيب باسطه الأستاذ بكلية الادارة ونظم المعلومات بجامعة الاتحاد أمام المؤتمر الأمريكي الكندي للتخصصات الأكاديمية الذي نظمته المجلة الدولية للآداب والعلوم وعقد في مدينة تورنتو بكندا مؤخرا، وكان عنوانه " آثار التقييم على مصداقية التعليم عن بعد ".

 وقال الباحث أن نظام التعلم عن بعد " إي ليرنينج" اصبح مشروعا مستقبليا يسمح للجامعات بالتوسع خارج نطاقها الجغرافي لتصل إلى عدد أكبر من الطلبة وتعتبر نفسها كمراكز عالمية للتعليم، وتطرق الى ايجابيات استخدام التكنولوجيا في تطوير التعليم، وقارن بين إيجابيات التعليم المهجن الذي تدعم فيه التكنولوجيا عملية التعليم التقليدي حيث يحضر المتعلم إلى قاعات الدراسة ويلتقي المدرسين وجها لوجه وبين التعليم الالكتروني البحت.

 وأكد د. باسطه في بحثه أهمية إدراج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الجامعات كمساعد لعملية التعليم التقليدية وليس كبديلا للمعلم لما توفره من بيئة تعليم سهلة، مشددا على ضرورة دعم التعليم عن بعد بتقييم المتعلمين عن طريق الامتحانات التقليدية مرتين على الأقل لكل فصل دراسي ، وما يتطلبه ذلك من فتح مراكز امتحانات في أماكن متعددة في العالم وقد يستدعي ذلك إضافة أعباء مالية لها ، ولكنه يضمن ألا يفقد التعليم عن بعد مصداقيته.

 وعن  جوانب قصور الامتحانات عن بعد  أشار الباحث أن  نوع أسئلة تلك الامتحانات لا تتعدى أن تكون من نوع صح أو خطأ، أو قد تأخذ شكل الأسئلة الاختيارية وهذ النوع من الاسئلة لا يصلح لكل المواد، كذلك من حيث مصداقيتها من الجانب الأمني في أمرين هما عدم التأكد من شخصية الممتحن الحقيقي أو وجود الأجوبة بطريقة غير شرعية في مكان الامتحان.

 وأثبت البحث تدني ثقة أصحاب العمل تجاه الشهادات المحصلة عن طريق التعليم عن بعد باستخدام وسائل الاتصال دون الالتقاء مع المدرسين في نفس المكان ، واستعرض احصائيات صدرت في الولايات المتحدة الامريكية سنة 2006 خلصت إلى أن 96% من عينة استقصاء لأصحاب العمل يفضلون الحاصلين على شهادات البكالوريوس بالطريقة التقليدية في تخصصات المحاسبة، ادارة الأعمال، الهندسة و نظم المعلومات، و 75%  منهم يفضلون الشهادات المحصلة بالطرق التقليدية عن نظيراتها بالطرق المختلطة، إضافة إلى أن 72% أكدوا أن طريقة الحصول على الشهادة تغير في اتخاذ القرار لتوظيف المتقدم ، وأشاروا ان الخطر يكمن في وجود جامعات تسمى "طواحين الشهادات" تمنح شهادات لا تتعدى قيمتها سعر الورق الذي طبعت عليه.

وأضاف «لقد أوضحت نتائج الدراسة بأن فاعلية كل من البرنامج والجامعة قد تحققت بناء على ما تم توضيحه في تحليل واستخدام نتائج التقييم، ومن الواضح بأن فاعلية المنهج الدراسي ومخرجات البرنامج قد تم تحقيقها والاستنتاج بأن أهداف البرنامج تم بلوغها وأن رسالته قد تم الإيفاء بها».

د. طيب باسطه

الأستاذ بكلية الادارة ونظم المعلومات

نشر في جريدة البيان بتاريخ الأحد 21/6/2009

جميع الحقوق محفوظة جــــامعة الاتحــــاد © 2009