الرئيــسة    

خريطة الموقع    

English

 

 


الجامعة تنظم برنامجاً تعريفياً لطلبة الثانوية

 بدأت الجامعة في منتصف شهر مارس 2008 برنامجها التعريفي السنوي  الذي يستهدف طلاب الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة في الامارة، والذي استمر لمدة اسبوعين ، وذلك بالتعاون مع المنطقة التعليمية في رأس الخيمة.

وأشار د. عدنان البازي مدير الجامعة إلى أهمية البرنامج التعريفي الموجه لطلاب الثانوية العامة، والتي تساهم في نشر الوعي الأكاديمي بين طلاب المرحلة الثانوية و تعريفهم بآفاق التعليم الجامعي و الفرص المتاحة للدراسة الجامعية  في رأس الخيمة.

واوضح د. طاهر بادنجكي عميد كليتي التربية والآداب ورئيس اللجنة الإعلامية بالجامعة ان برنامج الزيارات قد تضمن شقين ، أولهما الزيارات التي يقوم بها أعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية بالجامعة الى مدارس البنين والبنات في امارتي رأس الخيمة وأم القيوين ، والالتقاء بجميع طلاب الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، لتعريفهم بالتخصصات المتاحة في الجامعة والمعترف بها من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وأنظمة القيد والقبول والرسوم الدراسية ، وتوجيههم الى أهمية اختيار التخصص المناسب لميول وقدرات كل منهم، ليكونوا افرادا فاعلين في مجتمعهم بعد التخرج ،وذلك بالتعاون مع ادارات المدارس التي قامت بدورها بتوفير كل ما يلزم لانجاح الزيارات وتسهيل مهمة القائمين بالزيارة.

وقال د. بادنجكي ان الجديد في البرنامج التعريفي هذا العام هو قيام عدد من طلاب المدارس الثانوية بزيارة مقر الجامعة المؤقت ، وقد تم ترتيب برنامجا خاصا لهذا الغرض ، كما تم اصطحابهم الى موقع العمل في مقر المبنى الجديد للجامعة والكائن على أول شارع الامارات في اتجاه دبي ، والذي سيكون جاهزا للدراسة في مطلع العام الدراسي الجديد إن شاء الله.

وأثنى د. بادنجكي رئيس اللجنة الاعلامية على تعاون ادارة المنطقة التعليمية وكذلك ادارات المدارس التي دعمت البرنامج التعريفي بشقيه ، كما أثنى على التنسيق والتفاهم بين جميع وحدات الجامعة وفرق العمل من القائمين على انجاح فعاليات البرنامج .

ومن جانبه أشاد سعادة عبد الله حماد مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية بالدور التعليمي الذي تقوم به جامعة الاتحاد كصرح متميز بالعطاء الاكاديمي في رأس الخيمة، مؤكدا أن تنظيم زيارات طلاب المدارس الثانوية للجامعة يتيح لهم الفرصة للالتقاء بالأساتذة والطلاب والإدارة والرد على استفساراتهم ، كما أنه يكسر حاجز الهيبة الذي يمكن أن يكون موجوداً ليحل محله الشعور بالانتماء والأمل في أن يكونوا جزءاً من هذا المكان طلاباً وربما أساتذة في المستقبل.

28-3-2008

جميع الحقوق محفوظة جــــامعة الاتحــــاد © 2009