الرئيــسة    

خريطة الموقع    

English

 

 

مؤتمر صحفي لطالبين من الجامعة بعد عودتهما من اليابان


 

 


 

ابتكر طالبان من كلية الهندسة وعلوم الحاسب الآلي بالجامعة، مشروعين إلكترونيين، الأول لخدمة المطارات والبكم، والثاني ترجمة اللغة اليابانية إلى اللغة الإنجليزية باستخدام تقنية الذكاء الصناعي، وذلك خلال فترة ابتعاثهما للدراسة في جامعة فوكوي اليابانية ضمن مجموعة مختارة تضم 50 طالباً جامعياً على مستوى العالم من قبل المؤسسة العالمية للتعليم في اليابان.
 وقد استعرض الطالبان عبد الرحمن عبد الغني حافظ، وأيهم أنس حداد، مشروعيهما خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر الجامعة يوم الثلاثاء 20-9-2005 بحضور د. نزار العاني مدير الجامعة، ود. محمد علي شلال عميد كلية الهندسة وعلوم الحاسب الآلي، ود. طاهر بادنجكي رئيس لجنة العلاقات الخارجية والإعلام

يذكر أن هذه هي الدفعة الثانية من طلبة الجامعة والذين ينفذون مشاريع تخرجهم من جامعة فوكوي اليابانية في إطار اتفاقية التعاون الأكاديمي والطلابي بين الجامعتين. وقد أعرب مدير الجامعة في تقديمه للمؤتمر الصحفي عن تقديره لما بذله الطالبان من مجهود وما أحرزاه من تفوق ومثابرة، حيث جاء سفرهما نتيجة فوزهما ببعثة دراسية من قبل المؤسسة العالمية للتعليم باليابان، استمرت لمدة عام دراسي كامل. وقد عادا ليستكملا دراستهما في جامعة الاتحاد منذ بداية العام الأكاديمي الحالي، حيث سيتخرج الطالب عبد الرحمن حافظ خلال هذه السنة، وأما الطالب أيهم فسيتخرج في السنة القادمة بإذن الله.

كما أشاد بنجاحهما في الدراسة النظرية في الجامعة اليابانية بتقدير امتياز، إضافة إلى تميز المشروعين العمليين اللذين نفذاهما، مما يؤكد قدرة طالب جامعة الاتحاد على فهم وتطبيق المعرفة التي حصل عليها عبر المساقات التي درسها بالجامعة وسهولة التأقلم مع الجو الدراسي والبيئة الأكاديمية اليابانية.
وأوضح مدير الجامعة على أن جامعة الاتحاد قد حصلت على منحتين من جامعة العلوم الماليزية لخريجي وموظفي الجامعة، وقد تم الإعلان عنهما خلال الأسبوع الحالي لطلاب الدراسات العليا من خريجي الجامعة والموظفين بناء على اتفاقيات ثنائية بين الجامعة والجامعات المعروفة بتقدمها العلمي والأكاديمي، مما يفتح المجال أمام اكتساب الخبرات العالمية الأكاديمية

وعن اختراعه قال الطالب عبد الرحمن حافظ: أنه يختص بقراءة تلميحات وإيماءات اليد بوساطة الكاميرا الرقمية، حيث تمكنت من جعل الكمبيوتر يقرأ تلميحات اليد عن طريق الكاميرا التي تحدد وتركز على موقع اليد، وتقوم بإدراك وضعية اليد والأصابع لتحدد ما تعنيه لتلميحه، والجديد فيه هي الطريقة التي استخدمتها في قراءة اليد وقد أسميتها (شجرة اليد)، وكذلك بهذه التقنية أنشأت نظاماً متكاملاً لقراءة الأحرف الإنجليزية.

وأضاف بأن تطبيقات المشروع واسعة حيث يمكن استخدامه في أي مكان يحتاج فيه إلى التواصل مع الآلة مثل التحكم في التلفاز عن طريق تثبيت كاميرا فوقه تقوم بقراءة الأوامر من المستخدم عن طريق قراءة يده، وكذلك في المطارات حيث يصعب التعامل والتواصل مع الأجهزة بسبب الضجيج وبعد المسافة. حيث يمكن للموظف أن يرسل رسالة إلى الطائرة أو برج المراقبة عن طريق يده. وتقوم الكاميرا بالتركيز على موقع اليد ثم قراءته وترجمته، كما يفيد ذوي الاحتياجات الخاصة مثل البكم عند إرسالهم عدة إشارات في الثانية الواحدة بعد التدريب على النظام واستخدامه، كذلك يستخدم في المطاعم وغيرها من المجالات لأن النظام يستطيع قراءة أكبر قدر من المعلومات من اليد.
ثم عرض الطالب أيهم حداد مشروعه قائلاً: إن المشروع يهدف في البداية إلى ترجمة النصوص ذات الكلمات الكثيرة من اللغة اليابانية إلى اللغة الإنجليزية وبالعكس، وسوف يطوره مستقبلاً ليشمل الترجمة من اللغة اليابانية إلى اللغة العربية والعكس، وسوف يسعى إلى أن يكون ذلك مشروع الحصول على درجة الماجستير.

وفي نهاية المؤتمر قام مدير الجامعة بتقديم هدية تذكارية لكل طالب تثميناً لما بذلاه من جهد وتفوق.

 

25-9-2005 

جميع الحقوق محفوظة جــــامعة الاتحــــاد © 2009