|
قام
الدكتور
عمر حمدان الكبيسي،
الأستاذ
المشارك
في
كليتي
التربية
والآداب بالجامعة بإعداد بحث حول المصطلحات المرورية وتعريبها، كأول
معجم عربي للمؤسسات المرورية في الوطن العربي.
وتدور فكرة البحث حول الكثير من
الكلمات الأجنبية الغريبة التي درجت على ألسنة الأفراد وانتشرت في
دوائر العمل في عالمنا العربي، دون أن نجد ما يقابلها من كلمات عربية.
ومن ضمن هذه الكلمات تلك الكلمات التي يستخدمها العاملون في المجالات
الشرطية والمرورية، كـ(التراي والباركنك والليسن) وسواها.
لذا جاء البحث كمحاولة جادة لتعريب
بعض تلك المصطلحات الشائعة. وركز الباحث على الجانب المروري لكونه من
أكثر القطاعات مساساً بحياة الناس في عالم سريع متغير، مع إمكانية أن
يمتد ذلك مستقبلاً لقطاعات أخرى كالاتصالات والمواصلات والصحة وغيرها.
وقد اشتمل البحث على ما يقارب الـ 400
مصطلح مروري مما يكثر تداوله على ألسنة الناس. وقام بتقسيمها إلى:
مصطلحات مرورية عامة، ومصطلحات تتعلق بالطريق، ومصطلحات خاصة بالسرعة،
ومصطلحات أخرى تتعلق بالسيارة وأجزائها والفحص المروري لها.
وتضمن البحث توضيحاً للأسباب التي
تجعل الناس يقدمون على استخدام المصطلح باللغة الأجنبية مع إمكانية
توافر مرادف عربي لـه، وقدم شرحاً وافياً عن معنى التعريب.
وقام الباحث بالاستفادة من عدد من
إدارات الشرطة والمرور داخل الدولة لإعداد هذا البحث.
وأوصى د. الكبيسي في نهاية بحثه بضرورة
تكاتف الجهود أفراداً وجماعات وهيئات رسمية ومؤسسات علمية لمعالجة هذا
الخلل والتصدي لـه وإحلال المصطلح العربي محل المصطلح الأجنبي، في سبيل
الإبقاء على أجيالنا متصلة بجذورها وقيمها الأصيلة، والسعي لاتباع
خطوات عملية لتقويم ألسنة أبنائنا، والمساهمة في الجهود المبذولة
لمعالجة الآثار السلبية الناتجة من الخلل في التركيبة السكانية، من
خلال وضع معجم يرجعون إليه إن أشكل عليهم أي مصطلح أجنبي، وكذلك ليكون
مرجعاً لدوائر المرور في وطننا العربي والإسلامي.
|