الرئيــسة    

خريطة الموقع    

English

 

 

محاضرة لطلبة الجامعة حول فلسفة الصيام


 

عقدت إدارة شؤون الطلبة، بالجامعة بمناسبة شهر رمضان المبارك، محاضرة دينية ألقاها أستاذ الثقافة الإسلامية واللغة العربية د. عبد الرحمن الصالح.

أكد الصالح من خلال محاضرته على ثلاثة محاور:
المحور الأول: فلسفة الصوم في الإسلام ومدى أهميته للإنسان وضرورته، وقدم تعريفاً للصوم ووصفاً لطبيعته، وذكر بأن الصوم حدث يشمل كل أمة الإسلام، ولفلسفة الصوم تأثير على الجانب الشخصي للصائم من حيث تأثيره على روح الفرد والسمو بها.

وأوضح بأن الإسلام يسعى من خلال تشريعاته إلى الارتفاع بإنسانية الإنسان، وتساميه على رغباته الأرضية وشهواته البشرية، فالإنسان تقوى روحه وإيمانه على قدر التزامه بدينه وشرعه. وفي ذلك يقول الفيلسوف الإنجليزي وايت هيد: (إن الدين ينظر إلى ما يفعله الحيوان، فيأمرك بعكسه، إنه شره، فعليك أن تصوم. إنه يتسافد "يتجامع"، فعليك أن تتعفف، إنه يسعى إلى اللذة ويهرب من الألم، فعليك أن تتعرض للمصاعب. باختصار، إنه يعيش بشهواته، فعليك أن تعيش بروحك). فقد سعى الإسلام إلى تهذيب أخلاق الإنسان، وسعى إلى السمو بروحه.

وتطرق الصالح في المحور الثاني من المحاضرة إلى بعض الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضائل الصوم كقوله صلى الله عليه وسلم: (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم)، كما قام بشرح وتفسير موجزين للأحاديث التي ذكرها، في ضوء سياقاتها الفعلية في الأخلاق الإسلامية.

وأشار د. الصالح بأن معظم الأحاديث في الصيام هي من أحاديث فضائل الأعمال والترغيب، مثل حديث باب الريان، فبين المحاضر أن سبب اشتقاق اسم الباب (جزاء من عطش في سبيل الله أن يرويه)، ولذلك سمي بباب الريان، ففي اسمه معنى البشرى للصائم جزاء على صنيعه.
وختمت المحاضرة بالمحور الثالث الذي تطرق لبعض الأحكام الفقهية للصوم وأركانه وسننه وفضائله ومكروهاته ومفطراته.

ثم قام الطلاب والطالبات بطرح الأسئلة على المحاضر فيما يخص الصوم وما يتعلق به.

06-10-2005

 

جميع الحقوق محفوظة جــــامعة الاتحــــاد © 2009