|
عبر د. سلطان بن كايد القاسمي رئيس
مجلس أمناء الجامعة عن اعتزازه بالدور الذي قام به المغفور له بإذن الله
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني ومؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة،
وذلك في الذكرى الأولى لرحيله.
قال:
(إن العلم والثقافة أساس تقدم الأمة وأساس الحضارة والمرتكز في بناء
الأمم"، بهذه الكلمات البسيطة اختصر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد
بن سلطان آل نهيان نظرته للتعليم منذ التباشير الأولى لبزوغ شمس دولة
الإمارات منذ ما يقرب من 34 عاماً.
وانطلاقاً من تلك الرؤية السديدة لزايد "رحمه الله" في اعتبار التعليم
ركيزة أساسية لنهضة المجتمعات والرقي بمستوى الوعي والثقافة لدى أفراد
الوطن، ومن ثم تأهيلهم للمشاركة في عملية التنمية بكل آفاقها المتسعة، بنيت
كل جهود الدولة واهتمامها بالتعليم نوعاً وكماً.
ففي فترة وجيزة خطت الدولة خطوات بارزة في مجال التعليم بمراحله المختلفة
ابتداء من أولى مراحله وانتهاء بالتعليم العالي والدراسات العليا، والتي
شملت الصغير والكبير والرجل والمرأة على حد سواء.
ولقد أولى الشيخ زايد عناية خاصة وفريدة في ضرورة التزام التعليم في دولة
الإمارات بالأصالة الدينية المرتكزة على التعاليم الصحيحة للإسلام،
والتربية القويمة وكل ما من شأنه أن يشكل عضواً نافعاً في مجتمعه، ومتمتعاً
بتعليم يضرب بجذوره في أعماق دينه، وفي نفس الوقت يواكب التطور الحضاري
اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، ويشارك بفاعلية في النشاطات المختلفة بوعي
وثقافة متكاملتين). |